بين الحق والباطل لذلك يجب الحجر عليهم وإبعادهم عن أي مؤثر خارجي , يريدون من الآخرين أن يلعبوا دور الأخرق الذي يحتاج وصاية من هم أكبر سنا ... اعتقد إن لكل إنسان عقل يميز به الحق من الباطل فما وجده حقا فليتبعه وما وجده باطلا فليلقيه في البحر.
-هناك فئة ليست بقليلة مقتنعة بالإصلاح والعودة إلى منهج آل البيت ?ولكن تفضل الصمت أو المجاملة فكيف تنظر إليها؟
-إني أعطيهم بعض العذر فمجتمعنا للأسف مازال لا يحترم الرأي الآخر, و ليس مجتمعنا وحسب بل المجتمعات العربية بشكل عام, نحن دكتاتوريون نريد أن نفرض على الناس أرائنا بالقوة و رغما عن أنوفهم , لا يهم أن يقتنع أحد ما دام لا يعترض أحد ومادام لا يجاهر بعدم اقتناعه.
هناك درجات متفاوتة في الدكتاتورية, فهناك من يكفر ويقتل كل من خالفه الرأي , وهناك من يستخدم نظام العقوبات والمقاطعة والحرب النفسية, وفي النهاية كل هذا إرهاب متفاوت في الدرجة, متى امتلكنا الفكر الحضاري اللازم لتقبل وجهات النظر الأخرى فلن يكون هناك من يتخفى في الخنادق خوفا من إبداء رأيه ... لقد عانى جيلنا والأجيال التي سبقته أقسى أنواع الدكتاتورية, لكن الآن بدأ نظام