أمس وإني أرجح الكفة التي تقول أن الكاتب من القطيف ليس لأنه ذكر أسماء شخوص قطيفية فمجرد متابعة بسيطة لشبكة راصد الإخبارية كفيلة بأن تعرفك على كتاب قطيفيين. طريقة الكتابة تدل على عقلية شيعية تعيد حساباتها من جديد مع الاحتفاظ بجوهر المذهب.
لي أصدقاء من العوامية وسيهات والقطيف يؤمنون بهذه الأفكار زيادة ولذلك ليس غريبا أن يكون صاحبه شيعيا.
وأظن أن ولادة كتيب نقدي بهذا الحجم من رحم ثقافتنا دلالة على أننا على موعد مع انقلاب كبير جدًا وبشكل جذري في الفكر الشيعي. ومع ذلك وجوده - ككتاب خرج من رحم الثقافة الشيعية - خير من عدمه بالرغم من أن 60% مما في الكتاب لا أؤمن به. وكوني لا أؤمن به لا يعني أنه كتاب سيئ.
وفي النهاية أنصح بقبول الكتاب على اعتباره أنه رأي لصاحبه الحق في البوح به، وإن كان سنيًا مخادعًا. فإذا نادينا بالحرية علينا أن نتحمل عواقبها، إذ أن الرياح لا تأتي دائما بما يتوافق مع أمزجتنا.
وأنصح أيضا بأن يناقش هذا الكتاب بشكل موضوعي، دون الاهتمام بشخصية الكاتب) [1] .
(1) - تعليق للكاتب الشيعي مهدي عامل نشر بتاريخ 2/ 11 / 2009م في منتدى الديوانيات على الرابط: http://www.dewaniyat.com/forum/showthread.php?t=153781