الصفحة 12 من 40

ثم أخذ خصومه من الشيعة يتهمونه بمخالفة الإسلام، و رفعوا ضده شكوى إلى وزارة العدل، ودعي للتحقيق معه، و في آخر جلسة من جلسات التحقيق، في نهاية سنة 1324هـ، ضرب بالرصاص مرة أخرى، و طعن بخنجر، فمات على إثر ذلك، و كان في جسمه تسعة و عشرون جرحًا) [1] .

وليس الكسروي هو الأول أو الأخير الذي يتم تصفيته؛ بل كل من كان له أثر على الواقع الشيعي أو معارضًا لسياسة المعممين التي تحرص على إخفاء الحقيقة.

وممن تعرض للاغتيال أيضًا العالم أبو الفضل البرقعي، والمفكر علي شريعتي، ... وغيرهم.

ومنهم من تم تشويه سمعته ونشر الأكاذيب والاتهامات الباطلة حوله مثل: موسى الموسوي، وأحمد الكاتب، ...

أما إذا كان ليس له ذاك الأثر الكبير في مجتمعه أو أنه من الشباب صغار السن ومازال يعيش في المجتمع الشيعي فسيلجئون إلى أساليب أخرى منها:

(1) - انظر: كتاب: (أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية) للدكتور ناصر بن عبد الله القفاري 3/ 1094 - 1095، ومقدمة كتاب: (التشيع والشيعة) بتحقيق الشيخين ناصر القفاري وسلمان العودة باختصار وتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت