الصفحة 45 من 52

ولأبي نعيم"مستدرك على صحيح مسلم"ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء 17/ 462 (إن لم يكن وهم) .

ولأبي ذر الهروي"مستدرك على الصحيحين"في مجلد. ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء 17/ 559، وابن الملقن في الإعلام 6/ 352.

وللحافظ ضياء الدين المقدسي"الأحاديث المختارة، أو"المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم"."

وهذه الكتب مطبوعة عدا كتاب أبي ذر، وأبي نعيم.

المبحث الثالث والعشرون:

أعظم أصل مخطوط لصحيح لمسلم:

قال الكتاني في فهرس الفهارس 1/ 385:

وبمكتبة القرويين بفاس ـ إلى الآن ـ نسخته [ابن خير] من صحيح مسلم التي قابلها مرارًا، وسمع فيها، وأسمع بحيث يعد أعظم أصل موجود من صحيح مسلم في أفريقية، وهو بخط الشيخ الأديب الكاتب أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر الأموي الإشبيلي المالكي فرغ منه سنة 573 هـ، وعلق عليه بخط المترجم أنه عارضه بأصول ثلاثة معارضة بنسخة الحافظ أبي علي الجياني شيخ عياض، وغيره من الأعلام، وكتب المترجم بهامشه كثيرًا من الطرر، والفوائد، والشرح لغريب ألفاظه، وشروح بعض معانيه وفرغ من ذلك سنة 573 هـ أيضا.

قال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في تحقيق اسمي الصحيحين ص44 ـ معلقًا على كلام الكتاني ـ:

قد تحفظ، وتطلق شيخنا ـ عبد الحي رحمه الله ـ في قوله عن نسخة ابن خير من صحيح مسلم إنها (أعظم أصل موجود في أفريقية) بل أظن أنها أعظمُ أصلٍ مطلقًا الآن لكتاب مسلم. اهـ.

قلتُ: قد رأيتُ صورة لهذه النسخة مع الشيخ علي العمران، لكن فيها مواضع تصويرها غير واضح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت