الثالث: مصطلحات الأصحاب في نقل بعضهم عن بعض.
5-التعريف بطرق معرفة المذهب ومسالك الترجيح فيه. مهد له بثلاث تمهيدات ثم ذكره في ثلاثة فصول:
الأول: طرق معرفة المذهب"حقيقة"مما صدر عن الإمام وهي أربعة طرق:
1-قوله.
2-فعله.
3-سكوته وإقراره.
4-توقفه.
الثاني: طرق معرفة المذهب من تصرفات الأصحاب في كتبه المعتمدة والشيوخ المعتمدين فيه.
الثالث: مسالك الترجيح عند الاختلاف في المذهب وفيه خمسة مباحث.
6-التعريف بالإمام احمد وفيه خمسة أبحاث:
الأول: عيون المعارف في ترجمته.
الثاني: الإمام محدث وفقيه.
الثالث: مدى تأثر فقه أحمد ومذهبه بفقه الشافعي ومذهبه.
الرابع: خبر القول بخلق القرآن.
الخامس: الخصال التي تميز بها الإمام أحمد.
7-التعريف بعلماء المذهب وفيه ثلاثة فصول:
الأول: معرفة التآليف المفردة عن علماء المذهب من لدن الإمام إلى وفيات القرن الخامس عشر الهجري وهي سبعة أنواع.
الثاني: طبقات الأصحاب وفيه مبحثان.
الثالث: معارف عامة عن الأصحاب وفيه سبعة أبحاث.
8-التعريف بكتب المذهب وفيه تمهيد وفصلان:
الأول: أنواع كتب المذهب وفيه ثلاثون نوعًا.
الثاني: الأبحاث العلمية لمحتويات الفصل الأول وهي عشرين مبحثًا.
وقد استحوذ المدخل الثامن على المجلد الثاني للكتاب مع الفهارس.
يقول مقدم الكتاب عن هذه المداخل"أغنت بما جمعت وأفادت بما وسعت ووجهت بما صنعت فلكان صاحبها وهو ماضٍ في بحثه وتنقيبه وضبطه وتحقيقه وبذله وعطائه ليعيد على أسماعنا قول حسان"
إذا قال لم يترك مقالًا لقائل……بملتقطات لا ترى بينها فصلا
كفى وشفى ما في النفوس فلم يدع لذي أرب في القول جدًا ولا هزلًا""
فالكتاب حافل مفيد في الدرجة الأولى لمن يتفقه على مذهب الإمام أحمد ومفيد أيضًا لمن يتفقه على غير في التمذهب وكيفية التفقه على كلام الأئمة المتبوعين.