]ضمن الإطار التطبيعي أقيمت في مصر ستّ وثلاثون مؤسّسة علمية أمريكية، وثقافية"إسرائيلية"، مثّلت وتمثّل مظلّة رسميّة لاختراق الشخصية العربية، والتجسّس على قطاعات المجتمع كافّة، ومن ذلك -مثلًا- النشاط الذي يقوم به"مركز البحوث السياسية"في كلية الاقتصاد جامعة القاهرة، الذي يجري كثيرًا من الأبحاث بتمويل من"مؤسّسة فورد"، وكذلك نشاط"مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية في الأهرام"، و"معهد التخطيط القومي"وغيرها من المؤسّسات العلمية، وبغية اختراق العقل العربي وعناصر المجتمع العربي أُنشئ في مصر عام 1982 م"المركز الأكاديمي الإسرائيلي بالقاهرة"، الذي لعب ويلعب دورًا خطيرًا في مجال التمهيد للتطبيع، ونظرًا لكونه الأخطر في ميدان إستراتيجية العدو على الأصعدة الأمنية والثقافية والعلمية، فقد توالى على إدارته عدد من أبرز المتخصصين في الدراسات الشرقية والعربية، الذين يرتبطون بعلاقات عضويّة مع أجهزة المخابرات (الإسرائيلية) ، ومع مراكز التخطيط الاستراتيجي في الكيان الصهيوني حيث ركّز المركز جهوده خلال مدة ماضية للحصول على معلومات عن طلبة كليات العلوم والهندسة في جامعات مصر، لمعرفة آخر ما توصل إليه الطلبة النابغون من اختراعات جديدة، فاختير عشرة اختراعات وضعها"مدير المركز الأكاديمي الإسرائيلي بالقاهرة"تحت المجهر، ووجّه بشأنها رسالة إلى السفير الإسرائيلي بالقاهرة كتب فيها: