* واختلف العلماء: هل وجوب الحج على الفور أم على التراخي. قال الشنقيطي رحمه الله:"أظهر القولين عندي، وأليقهما بعظمة خالق السموات والأرض هو وجوب أوامره - جل وعلا- كالحج على الفور لا التراخي، للنصوص الدالة على الأمر بالمبادرة، وللخوف من مباغتة الموت ؟ كقوله: { وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ } [آل عمران: 133] . وكقوله: { شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ } [ الأعراف: 185] ."
إليك إلهي قد أتيت ملبيا فبارك إلهي حجتي ودعائيا
قصدتك مضطرا وجئتك باكيا وحاشاك ربي أن ترد بكائيا
كفاني فخرا أنني لك عابد فيا فرحي إن صرت عبدا مواليا
أتيت بلا زاد وجودك مطمعي وما خاب من يهفو لجودك ساعيا
إليك إلهي قد حضرت مؤملا خلاص فؤادي من ذنوبي ملبيا
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .