* والحج المبرور: هو الذي لا يخالطه إثم. وقيل: المتقبل. وقيل الذي لا رياء فيه ولا سمعة، ولا رفث ولا فسوق. وقيل: علامة بر الحج أن تزداد بعده خيرا، ولا يعاود المعاصي بعد رجوعه.
* وعن الحسن البصري قال: الحج المبرور؟ أن يرجع زاهدا في الدنيا راغبا في ا لآخرة.
* وروي أن الحج المبرور هو إطعام الطعام، وطيب الكلام، وإفشاء السلام. والصحيح أنه يشمل ذلك كله.
الحج أفضل الجهاد
* عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال:"لكن أفضل الجهاد حج مبرور"متفق عليه"."
الحج جهاد المرأة
* عنها قالت: قلت يا رسول الله ! ألا نغزو ونجاهد معكم؟ فقال:"لكن أحسن الجهاد وأجمله الحج، حج مبرور"قالت عائشة: فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم". متفق عليه."
* وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا:"جهاد الكبير والضعيف والمرأة: الحج والعمرة"النسائي وحسنه ا لألباني،.
الحج والعمرة ينفيان الفقر والذنوب
* عن جابر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أديموا الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد )) رواه الطبراني والدار قطني وصححه الألباني"
* وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة"أ أحمد والترمذي وصححه الألباني،.
فضل النفقة في الحج
* عن بريدة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف"أحمد والبيهقي وصححه السيوطي،.
دعوة الحاج مستجابة