-عن عبيدة بن خلف قال: قدمت المدينة وأنا شاب متأزر ببردة لي ملحاء أجرها فأدركني رجل فغمزني بمخصرة معه ثم قال: أما لو رفعت ثوبك كان أبقى وأنقى فالتفت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلت يا رسول الله إنما هي بردة ملحاء قال: وإن كانت بردة ملحاء. [1] وعند النسائي"فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أما لك في أسوة فنظرت فإذا إزاره إلى نصف الساق" [2] "
-عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير شبابكم من تشبه بكهولكم وشر كهولكم من تشبه بشبابكم. [3]
ومنها ما ورد في الإخبار عما سيقع في هذه الأمة مثل:
-عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال: فمن [4]
ومن ذلك ما ورد في النهي عن التشبه بالكفار في عبادتهم مثل:
-عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال: ذكروا النار والناقوس فذكروا اليهود والنصارى فأمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة. [5] وقد ورد بأكثر تفصيلا في حديث عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار قال: اهتمّ النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة كيف يجمع الناس لها، فقيل له: انصب راية عند حضور الصلاة فإذا رأوها آذن بعضهم بعضًا، فلم يعجبه ذلك، قال: فذكر له القُنْع ـ يعني الشَّبُّور [6] .ـ فلم يعجبه ذلك، وقال: (( هو من أمر
(1) - أخرجه أحمد في مسنده ج5/ص364 قال في الفتح إسناده جيد 10/ 264
(2) - سنن النسائي الكبرى ج5/ص484
(3) - أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط ج6/ص94 والمعجم الكبير ج 22 ص 83
(4) - صحيح البخاري ج6/ص2669
(5) - صحيح البخاري ج3/ص1274
(6) - الشبور: البوق. انظر: النهاية في غريب الحديث (2/ 440)