فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 95

ويُعفى في الصلاةِ عن يسيرِ دمِ طاهرٍ، وما تَولًَّدَ منه، وهو ما لا يَفْحُشُ في النفسِ، وكذا المَذْيُ، وَأَثَرُ الاستِجمَارِ، والخُفِّ، والذَّيلِ بَعدَ دَلكِهِ أو مُرُورِهِ بأرضٍ طاهرةٍ.

بابٌ

السّواكُ سنَّةٌ، لا بعدَ الزّوالِ لصائمٍ، ويتأكّدُ عندَ الصلاةِ، والانتباهِ، وتغيُّرِ فَمٍ، وقراءةٍ، ووضوءٍ، ودخولِ المنْزل، بعودِ أراكٍ، وَنَحوِهِ، عَرْضًَا، وسُنَّ الادِّهانُ غِبًَّا، والاكتِحالُ وِتْرًَا، والاستحدادُ، وقَصُّ الشّاربِ، وقَلْمُ الظُّفُرِ، ونَتْفُ الإبطِ، والتَّيَامُنُ في كلِّ شأنِه، ونَظَرُهُ في المرآةِ، وتسريحُ شَعْرِه.

ويجبُ الختانُ إن لم يَخَفْهُ.

ويكرهُ القَزَعُ، ونتفُ الشَّيبِ، وسُنَّ تغييرهُ بغيرِ سوادٍ.

بابُ الاستنجاءِ

يُنحِّي داخلُ الخلاءِ ما فيه اسمُ الله تعالى إن أمكن، ثُمَّ يقول: بسم الله، أعوذُ باللهِ مِنَ الخُبْثِ والخَبَائِثِ، الرِّجْسِ، النَّجَِسِ، الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ، ويُقَدِّمُ رجلَهُ اليُسرى دخولًا، واليُمنى خُروجًا، عَكْسَ المسجدِ، ويعتمدُ على اليسرى في جلوسه، ويَصْمُتُ، ولا يَلْبَثُ فَوقَ حاجَتِهِ، ثُمَّ يمسحُ ذكرَهُ، ويَنْتُرُهُ ثلاثًا، ويُبْعِدُ في الفضاءِ، ويَسْتَتِرُ، ويدنُو (1) مِنَ الأرضِ، ويرتادُ لبولهِ، وإذا خرجَ قالَ: غفْرانَكَ، الحمدُ للهِ الذي أذهبَ عنّي الأذَى وعَافانِي.

(1) وقع في المخطوطة (يدنوا) بإثبات الألف، وهكذا في كل موضع ورد فيه ما يشبه هذا الفعل مما لامه واو، وهذه طريقة لبعض المتقدمين من الكُتَّاب، والمختار عند المتأخرين حذفها. انظر:"أدب الكتَّاب"للصولي، ص (258) ،"باب الهجاء"لابن الدهان النحوي، ص (4) ،"المطالع النصرية"للهوريني، ص (151) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت