وهو المركب المصطلحي المؤسس على علاقة إسنادية بين نواة المركب القابلة للتعريف بأل أو بالإضافة وتسمى المسند إليه وبين المحدّد المصطلحي الذي هو المسند، وهو ما يخضع لتعريف المركب الإسنادي اللغوي (69) ، الذي يكون كذلك بسيطا ومعقدا. يتسم المركب الإسنادي إذًا بعلاقة ارتباط محكمة بين عنصريه ما يعنى أنه يفيد إفادة تامة، مقتربا في ذلك من معنى الجملة النحوية، إذ لا يشترط في الوحدة المصطلحية أن تكون مؤلفة من هذين الركنين، لأنها مداخل معجمية (مفردة أو مركبة) وليست جُملًا. على الرغم من ذلك فإن المعاجم الفنية العربية المختصة تحفل بمثل هذا النوع من المركبات، ومن ذلك المصطلحات التراثية التالية: (70)
الواحد بالاتصال، والواحد بالتركيب، والمتقدم بالرتبة، والمتقدم بالطبع، والإيجاب في البيع، والمصادرة على المطلوب، والتعليل في معرض النص، والجزء الذي لا يتجزأ، والحركة في الأين، والهوية السارية في جميع الموجودات، والواجب لذاته.
في كل مركب من المركبات المذكورة عنصر أساسي أول هو نواة المصطلح (الركن) محدّد بما بعده بعلاقة إسنادية واضحة، فالتركيب (المتقدم بالرتبة) يتألف عن المتقدم وهو (النواة) التي يتحدّد عنصرها اللغوي بما بعده، أي (الرتبة) .
ومن المركبات المصطلحية الإسنادية المصطلحات الفيزيائية التالية: (71)
الإثارة بالتصادم،
الاستقطاب بالاستطارة،
البقعة العمياء في العين،
التبريد بانتزاع كظيم للمغناطيسية،
الماء غير قابل للانضغاط ،
تشكيل الكثافة في الصمام الإلكتروني.
2.1.3.2.2 . المركب الإضافي
يتألف المركب الإضافي في اللغة العربية من (اسمين نزل ثانيهما منزلة التنوين مما قبله كعبد الله وأبي قحافة، وحكمه أن يجري الأول بحسب العوامل الثلاثة رفعا ونصبا وجرا، ويجرّ الثاني بالإضافة) . (72)