زمعة المروزي قال: قال عبد العزيز بن أبي رواد: من أراد الجنة فعليه بهذه الصلاة.
وقال أبو عيسى الترمذي في جامعه: وقد رأى ابن المبارك وغير واحد من أهل العلم صلاة التسبيح وذكروا الفضل فيه.
وقال الترمذي أيضًا: قال أحمد بن عبده: وثنا وهب بن زمعة، أخبرني عبد العزيز بن أبي رزمة قال: قلت لعبد الله بن المبارك إن سها فيها أيسبح في سجدتي السهو عشرًا عشرًا؟ قال: لا، إنما هي ثلاثمائة تسبيحة.
فهذا يدل على شهرة هذه الصلاة واستفاضتها بين الأئمة والرواة. وقد ذكرها غير واحد من الأئمة في مصنفاتهم، كأبي داود والترمذي وابن ماجه والطبراني والبيهقي وأبي محمد البغوي وأبي المحاسن الروياني وغيرهم من أئمة المسلمين رحمة الله عليهم أجمعين.
وممن صحح الحديث المشار إليه آنفًا أبو موسى محمد بن أبي بكر المديني، وصنف فيه مصنفًا سماه (( كتاب تصحيح حديث