4 -الأمراء: لقد كان التركيب الهرمي للسلطة في أوروبا - في ذلك الحين- والقائم على إمبراطوريات وممالك وأسر حاكمة ونبلاء .. مهيئًا لصراع على الثروات والسلطة تقوده طبقة الأمراء والنبلاء."اضطر لوثر؛ بسبب حرب القرويين إلى التصلب في مواقفه، وإزاء حالات الفوضى المستشرية آثر قيام سلطة تمارسها سلطات مسيحية، وأعطى الأمراء سلطات الوصاية والإشراف. فيقدم بذلك هدية رائعة لأسياد الإمبراطورية المقدسة الذين امتلكوا منذ ذلك الحين حق مراقبة كنائسهم، وأصبحوا من فئات الأساقفة، مرسخي التحالف بين الأمراء الإقليميين و المذهب الجديد".
موسوعة تاريخ أوروبا العام: ج2، ص (272) .
لقد"كانت طبقة النبلاء مصممة على الاستئثار بخيرات الكنيسة."
في حين كان مجتمع الأرياف يرى في انتصار الإصلاح نهاية الاستبداد الإقطاعي وفجر عالم جديد"."
موسوعة تاريخ أوروبا العام: ج2، ص (275) .
وتركز المذهب الإصلاحي فيفرنسا:"بصورة خاصة في المدن، بين ظهراني البورجوازيين والفنانين، وجماعات الكنيسة، ورجال العلم والمعرفة".