الاهتمامات الخارجية لدى الغرب، فالإذاعات العربية والقنوات الفضائية"المعربة"تنال الرعاية والتمويل من قبل الحكومات هناك.
وليس أدل على ذلك من مشروعي قناة"الحرة"وإذاعة"سوا"اللتين افتتحتا مؤخرًا في المنطقة. والملاحظ أن الغرب قلق من"الخطاب الديني الإسلامي"أيًا كان، متطرفًا أو متساهلًا!! فالكل يخضع للرقابة والمتابعة والتحليل!! ومن المضحك أن شخصية كفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي -حفظه الله- وهو يُعدُّ عند الكثير من العلماء والدعاة من المتساهلين في أحكامه ومواقفه في المسائل الحادثة والأحكام الفقهية، لا يجد قبولًا في الأوساط السياسية والإعلامية، بل واجه مؤخرًا حملة تصفه"بالتطرف"و"الإرهاب"!! لا لشيء سوى لمواقف الشيخ تجاه الاحتلالين الإسرائيلي لفلسطين والأمريكي للعراق!!
وهناك ضغوط تمارس ضد الدول الإسلامية لإيجاد بدائل للخطاب الديني القائم، بما يتفق مع النهج الديمقراطي والتعددية الفكرية والسياسية التي يراد للمنطقة أن تنفتح عليه! كما أن الحالة الأمنية التي أفرزتها هذه الضغوط في جانبها الأمني أفسحت المجال لـ"تدين"من هذا النوع في مقابل انحسار"التدين"التقليدي!
وللعلم، فإن ظاهرة"الدعاة الجدد"حازت على اهتمام الغربيين، في إطار