وقد بلغت آثار هذا التيار على الصحوة الإسلامية، يقول أحمد زين: لقد بدأ التأثير في الحركة الإسلامية بالفعل خاصة في الجانب الاجتماعي الذي هو وثيق الصلة بالجانب الفقهي؛ فقد أصبح داخل الحركة الإسلامية الآن شبه حراك في هذين الجانبين، خاصة أن الحركة قد دعمت نمطًا معينا خلال الثمانينيات. مما يلفت النظر الآن - مثلا وليس حصرًا- أن كثيرا من السيدات والفتيات المنتسبات للحركة قد استبدلن بـ (الخمار التقليدي) الذي تعود عليه المجتمع المصري والذي كانت توصف كل من تلبسه بـ (الأخت) .. استبدلن به غطاء الرأس والصدر القصير المتعدد الأنماط والألوان.
هذا التغير وإن أخذ شكلا مظهريا إلا أنه ينبئ عن حراك ما، هذا الحراك ربما يكون تم تحت ضغط الأناقة التي يبدو عليها حجاب المتدينات الجدد، وانخراط الكثيرات منهن في مناشط الحركة، وربما تحت ضغط الانفتاح على أشكال الحجاب المختلفة (الإيراني والخليجي والأوربي ... ) ، التي وسعت الخيارات أمام هذا الجمهور الذي تعود على نمط واحد من الاختيارات. ولكنه في رأيي يبقى تأثرا بالتدين الجديد، وثورة على النمط التقليدي الذي دعمته الحركة -ولو بطريق غير مباشر- في فترة الثمانينيات.