الصفحة 10 من 61

وحول سؤال لصحيفة «الشرق الأوسط» لـ"باتريك هاني"عن مدى احتمال تحول خطاب عمرو خالد و"الدعاة الجدد"إلى وجهة سياسية؟!

يجيب:"الابتعاد عن السياسة كان سر نجاح هذه الظاهرة، وما يميزها عن خطاب جماعات الإسلام السياسي الآخذ في الأفول، كما أن التدين الجديد ذا الطابع (المتعولم) والذي يتصاعد خطابه عالميًا دائمًا ما يتكون وينمو خارج السياسة، إضافة إلى أن خطاب عمرو هو بالأساس خطاب للطبقات العليا والصاعدة التي لا مصلحة لها في أي تغيير سياسي ولا تملك تصورًا ولا رغبة فيه". راجع صحيفة"الشرق الأوسط"في 13/ 12/م، مرجع (9) .

مظاهر"التدين الجديد"وآثاره:

إن جيل"المتدينين الجدد"ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد كما يبدو للتدين الذي بدأ في منتصف القرن الماضي وعاش دوامة الصراع السياسي بين العلمانية والإسلام، وبدا في حينه أنه لم يحقق شيئا فاتخذ طابع الكسب الجماهيري لمواجهة المد العلماني، ومن ثم ترخص في كثير من الأمور تماشيا مع الظروف والملابسات التي أحاطت به في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت