وجاء في صحيح البخاري (2/ 5) :
حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن هو ابن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر الم تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان حين من الدهر»
ثم رواه البخاري (1068) أيضا عن شيخه محمد بن يوسف عن سفيان الثوري إلى آخر الإسناد بنفس المتن.
وأخرجه النسائي 2/ 159، من طريق يحيى بن سعيد عن سفيان الثوري به.
وأخرجه الدارمي (1542) عن محمد بن يوسف عن سفيان الثوري به.
وأخرجه ابن ماجه (823) من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عبد الرحمن الأعرج، به.
وجاء هذا الحديث عن سعد بن أبي وقاص، عند ابن ماجه (822) ، وأبي يعلى (813) .
وعن عبد الله بن مسعود، عند ابن ماجه (824) ، والطبراني في"الصغير" (986) .
فهذا الحديث جاء عن أربعة من الصحابة: ابو هريرة وابن عباس وسعد وابن مسعود بأسانيد معروفة تلقاها العلماء طبقة عن طبقة، ولو رُوي هذا الحديث عن زيد بن علي لنقلوه عنه كما نقلوا عنه الحديثين اللذين رواهما، ولو رواه علي بن الحسين لنقلوه عنه كما نقلوا سائر أحاديثه فقد روى عنه جميع أصحاب الحديث البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد وغيرهم، بل قال ابْن أَبي شَيْبَة: أصح الأسانيد كلها: الزُّهْرِيّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَن أبيه، عن علي.
جاء في تهذيب الكمال في أسماء الرجال للمزي (387/ 20) : قال الزُّهْرِيّ: لم أدرك من أهل البيت أفضل من عَلِيِّ بن الحسين.
وَقَال عبد الرحمن بْن زيد بْن أسلم عَن أبيه: ما رأيت فيهم مثل علي بن الحسين قط.
وَقَال عَبْد العزيز بْن أَبي حازم، عَن أبيه: ما رأيت هاشميا أفضل من علي بن الحسين.
وَقَال مالك: لم يكن في أهل بيت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مثل علي بن الحسين.
وَقَال يَحْيَى بْنِ سَعِيد الأَنْصارِيّ: سمعت علي بن الحسين، وكان أفضل هاشمي.
فكذب عمرو بن خالد واضح كالشمس وهذه ترجمته من تهذيب الكمال للمزي:
تهذيب الكمال في أسماء الرجال (21/ 605) :
"قال عَبد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أبيه: متروك الحديث، ليس بشيءٍ."
وَقَال أبو بكر الأثرم، عَن أحمد بْن حنبل: كذاب، يروي عن زيد بْن علي، عن آبائه، أحاديث موضوعة، يكذب.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ عَنْ يحيى بْن مَعِين: كذاب غير ثقة، ولا مأمون.
وَقَال هاشم بْن مرثد الطَّبَرَانِيّ، عَنْ يَحْيَى بْن مَعِين: كذاب، ليس بشيءٍ.
وَقَال إسحاق بْن راهويه، وأبو زُرْعَة: كَانَ يضع الحديث. وقَال أَبُو حَاتِمٍ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ، ذاهب الحديث، لا يشتغل بِهِ.
وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري: سألت أبا داود عن عَمْرو بْن خالد الَّذِي يروي عَنْهُ أَبُو حفص الأبار، فَقَالَ: هَذَا كذاب.
وَقَال فِي موضع آخر: سألت أبا داود عن عَمْرو بْن خالد، فَقَالَ: ليس بشيءٍ.
قال وكيع: كَانَ جارنا فظهرنا مِنْهُ عَلَى كذب، فانتقل. قُلْتُ: كَانَ واسطيا؟ قال: نعم.