الشوكة يشاكها المؤمن كل ذلك يكفر الله به من خطاياه, ثم يقدم العبد على ربه تبارك وتعالى حتى يمشي على الأرض وليس عليه خطيئة, ولا يفهم من ذلك أن أحدا يسوغ له أن يتمنى الابتلاء ولكن العبد إذا نزل به البلاء فعليه أن يصبر, فإن ارتقى مرتبة فعليه أن يرضى, فإن ارتقى مرتبة ثالثة فعليه أن يشكر الله عزَّ وجلَّ على هذه البلوى التي نزلت به لأن الله عزَّ وجلَّ ما ساقها إليه ليهلكه, وإنما ساقها إليها ليمحصه وليرفع درجته ومنزلته, وهكذا يحسن المسلم الظن بربه جل جلاله.