الولد وحُرِمْتُه من غيرها». قالت عائشة- رضي الله عنها-: فقلت في نفسي لا أذكرها بعدُ بشيء أبدا.
ج - ولقد كافأها الله بفضله على ما صنعت برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعلى ما آزرت به دعوته، وما وجد عندها من الراحة والطمأنينة:
1 -ففي الصحيحين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (بشرَها ببيت في الجنة من قصب لا صَخَب فيه ولا نَصَب) . والقصب: إنما يعني قصب اللؤلؤ.
2 -وروى النسائي والحاكم عن أنس رضي الله عنه أن جبريل قال: إن الله يُقْرئ خديجة السلام. فلما أخبرها - صلى الله عليه وسلم - قالت: إن الله هو السلام، وعلى جبريل السلام، وعليك السلام ورحمة الله.
3 -وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قال لي جبريل: اقرأ على خديجة من ربِّها