خاله مثلاُ . ومن ثم يذهب الطفل للبيت يدخل على أمه والخوف قطع قلبه الصغير وحين يخبر أمه
ترتعب وتخاف فتسكته وتهدده لو تكلم سيكون عقابه شديد لأنها تخاف أن يسبب هذا الموضوع مشكلة
بين زوجها وأهلها أو تخاف فضيحة متناسيه الجرح والألم الذي خلفته هذه المصيبة في نفس ابنها أو أبنتها
هنا يبحث الطفل عن ما ينسيه ذلك ولن يجدها في الحياة الطبيعية لكل طفل وشيئًا فشيئًا
يكبر الطفل ويكبر الألم معه ومن ثم يتجه نحو الانحراف إما أن يصبح من الشاذين أو يتحرش بالطفل
ومن ثم هذا الطفل يذهب لأهله وهلم جره
كيف نحمي أطفالنا من التعرض للتحرش ؟
بالتربية الصحيحة والبناء من البداية ..
فالوقاية خير من العلاج .
-توعية الأبناء أنفسهم لتفادي التعرض للاعتداء ..و اقتراح أساليب عملية لذلك ؟
الثقافة الجنسية:
لماذا لا يثقف الطفل _ مع مراعاة عقليته _ بهذا الموضوع
بعض الآباء والأمهات ما إن يقال لهم ( ثقفوا أولادكم قبل وقوع المشكلة ) حتى يبادرون بقولهم ( ما ذا نقول له ، لماذا نفتح عقلياتهم على أشياء لا داعي لها بل نحن في غنى عنها )
ويختلف علماء التربية في تحديد السن المناسبة للثقافة الجنسية المبسطة، وبعضهم يحدد سنًا مبكرة (ما قبل المرحلة الابتدائية أو خلالها) وبعضهم يؤخر ذلك.. ولكن الجميع يتفقون على أهمية إعطاء المعلومات المناسبة البسيطة والصحيحة في جو عائلي هادئ دون إثارة أو تخويف وبلهجة محايدة منطقية..
ويفضل أن يتحدث الأب إلى ابنه والأم إلى ابنتها وذلك أسهل للجميع.. ومن الممكن استعمال لغة تشريح الجسم المبسطة ووظائف الأعضاء، ومن الشائع استعمال أمثلة من عالم الحيوانات الأليفة مثل القطط والعصافير.. وفي الثقافة البريطانية لا يزال يستعمل مصطلح \"النحل وتلقيح الزهور \"كتعبير عن حقائق الحياة الجنسية عند البشر. وفي الثقافة الريفية والبدوية يشاهد الأطفال الحيوانات المتنوعة أثناء تلاقحها وولادتها..