لك أخي القارئ أن تتخيل عندما يكون طفلًا من الأطفال دمية لتحقيق رغبات قذرة لشخص ما هذا الشخص قد يكون ساقطا أو مراهقا أو حتى ممن نظن بهم خيرا ولكن شهوته غلبته في تلك اللحظة وأفلت من بين يديه الزمام .
كيف هي تلك اللحظات لذلك الطفل ؟؟ والله إنها لحظات لا بد لها من تبعات قاسية ومؤلمة عليه ذلك المسكين فإما أن:
-يموت الطفل اجتماعيا وبذلك يعيش انطوائيًا خائفا شاحب الوجه غالبا وتكون نظراته حائرة يخشى التحديق في عيون الآخرين يكره من اعتدى عليه ومن هم بعمره أو من يتقاسمون معه بعض الملامح .
ــ يحب التعلق بأحد والديه دون الآخر ومن يشعر أنه يستطيع توفير الحماية له منهما تبدو عليه آثار الخوف عندما يذهب إلى المكان الذي وقعت فيه تلك الحادثة القاتلة وهي التحرش
-يعيش الطفل حاقدا كارها على من حوله وقد يكون شرسا جدا يحب الاعتداء على من هم أصغر منه سنا .. يحب الألعاب الخطرة والتي يثبت من خلالها أنه قوي و يحاول إرهاب الأطفال بشخصيته المتعجرفة والشرسة وهو بذلك إنما يكون قد آذته تلك الطعنه نفسيا وقتلت كبرياءه وبأفعاله يحاول تخفيف وطأة الألم الذي يحمله بين طياته وبالله كيف تكون أفعال هذا الطفل عندما يغدو شابا يافعا ورجلا ناضجا ؟؟!! سيكون كارثة على المجتمع
-يكون ممن كسرت نفسياتهم وكثر بهم التحرش حتى غدا لديهم وسيلة جذب وتقرب الآخرين من الجنس الآخر وقد يكون ممن بدأ يستمتع ويطلب التحرش به مع مر الزمان
وقد تم طرح بعض محاور النقاش وكانت كالآتي:
أولا: ما هي الصفات النفسية والسلوكية للشخص الذي يمارس التحرش الجنسي ؟
الصفات النفسية و السلوكية ..
ــ ضعف الدين . مثل: الابتعاد عن الصلاة و التي هي كما قال المولى جل وعلا ) إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) سورة العنكبوت .