وثبت من حديث كعب بن مالك رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: »ما ذئبان جائعان أرسل في زريبة غنم بأفسد لها من حرص المرء على الشرف والمال لدينه «، وقال عليه الصلاة والسلام عن كعب بن عياض: » لكل أمة فتنة، وفتنة أمتي المال«، فهي فتنة، وصارف عن الحق، ولقد رأينا ورأيتم من صرف عن الهدى، وعن السنة، وعن العلم، بسبب مطامع دنيوية، وبسبب ما يجمعونه، ويأكلونه، ويشربونه، قال تعالى: {قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا} [النساء:77] .