فِي الْمُخْتَصر «تهادوا تحَابوا» ضَعِيف «مَنْ أُهْدِيَ لَهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قوم فهم شركاؤه فِيهَا» لِابْنِ حبَان وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ ضَعِيف، وَفِي الْمَقَاصِد روى عَن ابْن عَبَّاس وَالْحسن بن عَليّ وَعَائِشَة مَرْفُوعا قَالَ الْعقيلِيّ لَا يَصح فِي هَذَا الْبَاب شَيْء عِنْد النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَذَا قَالَ البُخَارِيّ عقيب إِيرَاده تَعْلِيقا أَنه لَا يَصح وَلَكِن هَذِه الْعبارَة من مثله لَا تَقْتَضِي الْبطلَان بِخِلَافِهَا من الْعقيلِيّ وعَلى كل حَال فقد قَالَ شَيخنَا وَالْمَوْقُوف أصح.