«اجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ قَدْرَ مَا يَفْرُغُ الآكِلُ مِنْ أَكْلِهِ وَالْمُعْتَمِرُ إِذَا دَخَلَ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ وَلَا تقوموا حَتَّى تروني» هُوَ فِي المصابيح - [35] - قَالَ مُؤَلفه هُوَ ضَعِيف، وَقَالَ الْقزْوِينِي مَوْضُوع عِنْدِي [1] وَصدر الحَدِيث لَيْسَ بموضوع وَهُوَ «إِذا أَذِنت فترسل وَإِذا أَقمت فاحدر»
(1) قلت وَكَذَا الشّطْر الثَّانِي لَيْسَ بموضوع وخرجه غير وَاحِد من أهل الْعلم بِالْحَدِيثِ وَله شَوَاهِد كَمَا لَا يخفى. اهـ مصححه.