ولم تكد تمر سنتان على هذا الاعلان البريطاني حتى تتالت التصريحات الاوروبية في نفس الاتجاه وكانها بمثابة تسابق على كسب ود الاموال الاسلامية والمصرفية الاسلامية حتى لا تسير في وجهة اخرى!
في هذا السياق جاءت تصريحات الرئيس الفرنسي ووزيرة ماليته كريستين لاغارد وكانها محاولة للاستدراك التاخر وقطع الطريق على الجارة البريطانية حتى لا تستحوذ على نصيب الاسد من الثروة المالية الاسلامية التي تديرها المصارف الاسلامية في انحاء شتى من العالم.
فقد اعلنت فرنسا على لسان كبار المسؤولين فيها انها ستعمل بما في وسعها على جعل باريس مركزا رئيسيا للمالية الاسلامية ليس من اجل جذب الاموال اسلامية التي فرنسا بحاجة ماسة اليها لانعاش الاقتصاد وتخليصه من دوامة الازمة المالية فحسب، وانما بهدف الاستفادة من ادوات الصناعة المالية التي اثبتت نجاعتها وخلوها من مخاطر المضاربات الوهمية والمعاملات الضارة بالاقتصاد.
-المسار العلمي:
في الحقيقة يعد مسارالاهتمام الاوروبي بالدراسات والبحوث العلمية حول الاقتصاد الاسلامي والمصرفية الاسلامية سابقا للمسارات الاخرى