الصفحة 28 من 61

الى جانب ذلك نشات بسويسرا بعض التجارب لمؤسسسات مالية غير مقيمة وتنطلق في أعمالها من داخل التراب السويسري في شكل مصارف استثمارية تتعامل باحكام الشريعة مثل بنك التقوى (1) وبنك العقيدة اللذيْن تعرضا منذ احداث الحادي عشر من سبتمبر الى اغلاق تعسفي لاتزال اطوار قضاياه تحت انظار القضاء (2) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) بنك التقوى، بدأ نشاطه عام 1988 عندما أسسه في جزر البهاما، يوسف ندا رجل الأعمال المصري، المقيم في الخارج، وكان أول بنك إسلامي يعمل خارج الدول الإسلامية، وقد قام الأستاذ يوسف ندا بدمج أمواله مع أموال صديقه، الأستاذ غالب همت، حتى يزداد رأسمال البنك، وبالفعل استطاع البنك تحقيق مكاسب كبيرة في سنواته الأولي، وأصبح يوسف ندا شخصية مرموقة في عالم الاقتصاد والمال في أوروبا، ودول http://www.ikhwan.net/wiki/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A العالم الاسلامي.

وفي عام،1995 بدأت حملة إعلامية ضخمة تطارد يوسف ندا وبنك التقوى، الأمر الذي دفع الكثير من المستثمرين إلي سحب أموالهم من البنك. واستمرت الحملة الإعلامية ضده في التصاعد، حتى وصلت إلي ذروتها، عندما أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش، عقب أحداث 11 سبتمبر تجميد أموال مجموعة التقوى.

(2) بنك العقيدة مؤؤسسة مالية استثمارية مسجلة ايضا بجزر الباهاما ورئيسها احمد ادريس نصرالدين.

وفي إسبانيا وقعت مؤسسة"حلال"التابعة للجمعية الإسلامية عام 2008 اتفاقية مبدئية مع مؤسسات مالية إسبانية وأوروبية لإنشاء نظام بنكي إسلامي بعيدا عن الربا. وفي ايطاليا أعلن عن إدخال الصيرفة الأسلامية الى السوق الإيطالية من خلال إنشاء مصرف إسلامي هناك بقيمة 100 مليون يورو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت