الذي سارت فيه عندما تركت الساحة فارغة امام بريطانيا جارتها وغريمتها في آن واحد. لذلك ومنذ قدوم الرئيس الفرنسي الجديد تسارع فرنسا الخطى الحثيثة بكل جهد من اجل تدارك هذا التاخر واسترجاع المبادرة وتصدر الاطراف الغربية المهتمة جدا بالصيرفة الاسلامية وادواتها المالية (1) .
اما على الصعيد الخارجي البحت فان جل البنوك الفرنسية متواجدة في سوق الصيرفة الاسلامية منذ سنوات عدة ولا تستنكف عن التعاطي مع هذه الظاهرة الجديدة في الاسواق المالية الدولية بل انها لم تتخلف عن القطار منذ الوهلة الاولى وسجلت حضورا ملموسا في مجمل الاماكن التي تتواجد بها المصارف الاسلامية ولا سيما في اقطار الخليج العربي
ودول جنوب شرق آسيا بالاضافة الى شروعها في استخدام آليات الصناعة المالية الاسلامية حتى داخل فرنسا ولكن في اتجاه الرساميل الاسلامية وبنوك الاستثمار وقطاع الجملة.
ومن بين البنوك الفرنسية الكبرى التي أنشأت نوافذ إسلامية خارج فرنسا نجد:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ورد في: التمويل الاسلامي بفرنسا عبد الرزاق بلعباس مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي جامعة الملك عبدالعزيز - جدة -
(2) صرح محافظ البنك المركزي الفرنسي بان الادوات المالية الاسلامية هي احدى المنتجات المالية التي تمثل ملاذا في وضع الازمة المالية العالمية الحالية باعتبار ان قواعدها تمكن من تلافي الوقوع في الاخطاء نفسها التي ادت الى الازمة،