وأدوات صناعتها، وكذلك المسارالسياسي الذي بدونه لايمكن لها التواجد والانطلاق بالاضافة الى المسارالعلمي والبحثي الذي يساند فكرتها ويدعم تطورها وانتشارها. وهي كلها مسارات متكاملة تعبر عن مدى
الحرص الاوروبي بشكل عام على توطين هذه التجربة وتعزيز وجودها.
-المسار التطبيقي:
على الصعيد العملي التطبيقي لا يمكن الحديث بعد عن مقومات تجربة بالمفهوم الشامل المتعارف عليه نظرا لحداثة التجارب القائمة من جهة وغياب المعطيات حول ارهاصات ما هو بصدد الاعداد والانطلاق من جهة اخرى. ومع ذلك لا يمكن اغفال اهمية ما حصل لحد الان من تجارب جزئية او محدودة على الساحة الاوروبية او على ساحات دولية اخرى من قبل بنوك ومؤسسات اوروبية في مجال الصيرفة الاسلامية.
وباستثناء بريطانيا التي خاضت تجربة فعلية في ارساء الصيرفة الاسلامية وتسجيل سبق حقيقي على بقية الاقطار الاوروبية فان التجارب الاخرى لا تزال في بداية التاسيس والانطلاق فيما يتعلق بالتواجد المصرفي الاسلامي على الارض الاوروبية وباتجاه جمهور المسلمين المتواجدين باوروبا.
لذلك يجدر التعرض لهذه التجارب المتباينة اوروبيا ولا سيما التجربة البريطانية الرائدة لحد الان في خوض سباق التنافس على الصيرفة