"اذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم".
وقد أوضح القرآن الكريم إن الله تعالى أراد أن يكون مولد عيسى معجزة ليكون دليلا على قدرته على السيطرة على أي شيء يحدث في الحياة الواقعية. وقد اكتمل هذا الدليل بمعجزة المسيح عندما كلم الناس وهو لا يزال طفلا في المهد:
"ويكلم الناس في المهد".
2.أسماؤه
وللمسيح ثلاثة اسماء رئيسية في القرآن: المسيح وعيسى وابن مريم.
وهنالك تفسيرات عديدة لسبب تسميته بالمسيح فالبعض كانوا يعتقدون أن اسمه مشتق من العبرية ويعني"المبارك"في حين يعتقد آخرون أن اسمه والذي يطلق عادة على من كان كثير الترحال أطلق على السيد المسيح لكثرة ما كان يقوم به من أسفار إلى الشرق.
والتفسير الآخر لاسم المسيح هو"خادم الله"وكلمة"مسيح"في العربية الدارجة معناها"السيد"وتستخدم دلاله على التعظيم. وكلمة مسيح أيضًا من المسح بالزيت والتي هي أحد المراسم الدينية للمسيحية.
ويقول كوبيت دونCuppit Don
"إن عيسى والمسيح هما اسمان لشيء واحد وهو الأساس الذي تقوم عليه الكنيسة."
وهذه التفسيرات المختلفة لكلمة مسيح كلها تدل على التمجيد سواء في المسيحية أو الإسلام. وقد ورد هذا الاسم عدة مرات في القرآن.
رفعه إلى السماء لهذا فان موته كان معجزة كمولده. وموت المسيح هو أحد أهم موضوعات الخلاف بين المسيحية والإسلام وهذا الخلاف هو من الصعوبات التي تقف عقبه أمام أية محاولة للحوار بين أهل الديانتين.
5.الثالوث المقدس:
ينكر القرآن تعاليم المسيحية بشأن الثالوث المقدس. فالقول بأن الله حل في المسيح أمر يرفضه الإسلام والقرآن يوضح ذلك بجلاء عندما يقول:
"لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من اله إلا اله واحد )) ."