-التحلِّي بحسنِ الاستماعِ، وعدمِ مقاطعة المتحدثِ، ولينِ الخطابِ، ودماثةِ الخلقِ، أوسمةٌ على صدورِ الأحرارِ.
-عندك عينانِ وأذنانِ ويدانِ ورجلانِ ولسانٌ وإيمانٌ وقرآنٌ وأمانٌ.. فأين الشكرُ يا إنسانُ {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .
-تمشي على قدميك وقد بُتِرَتْ أقدامٌ، وتعتمدُ على ساقُيْك وقد قُطعتْ سيقان، وتنام وغيرك شرّدَ الألمُ نومهً، وتشبع وسواك جائعٌ.
-سلمت من الصَّممِ والبُكْمِ والعمى، ونجوت من البرص والجنون والجذام، وعوفيت من السل والسرطان، فهل شكرت الرحمن؟!
-مصيبتنا أننا نعجزُ عن حاضرنا ونشتغلُ بماضينا، ونهملُ يومنا ونهتمُّ بغدِنا فأين العقلُ وأين الحكمةُ؟!
-نقدُ الناسِ لك معناه أنك فعلت ما يستحقُّ الذكر، وأنك فقتهُم علمًا أو فَهْمًا أو مالًا أو مَنْصِبًا أو جاهًا.
-تقمُّصُ شخصية الغيرِ، والذوبانُ في الآخرين، ومحاكاةُ الناسِ انتحارٌ وإزهاقٌ لمعالم الشخصيةِ.
- {قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ} ، {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا} (( لا تكونوا إمِّعةً ) )، {صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ} .
-مع الدمعةِ بسمةٌ، ومع التَّرحةِ فَرْحةٌ، ومع البليةِ عطيةٌ، ومع المحنةِ مِنْحةٌ، سنة ثابتةٌ وقاعدةٌ مطردةٌ.
-انظرْ هل ترى إلا مبتلًى، وهل تشاهدُ إلا منكوبًا، في كل دارِ نائحةٌ، وعلى كل خدٌّ دمعٌ، وفي كل وادٍ بنو سَعْدٍ.