فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 532

-التحلِّي بحسنِ الاستماعِ، وعدمِ مقاطعة المتحدثِ، ولينِ الخطابِ، ودماثةِ الخلقِ، أوسمةٌ على صدورِ الأحرارِ.

-عندك عينانِ وأذنانِ ويدانِ ورجلانِ ولسانٌ وإيمانٌ وقرآنٌ وأمانٌ.. فأين الشكرُ يا إنسانُ {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .

-تمشي على قدميك وقد بُتِرَتْ أقدامٌ، وتعتمدُ على ساقُيْك وقد قُطعتْ سيقان، وتنام وغيرك شرّدَ الألمُ نومهً، وتشبع وسواك جائعٌ.

-سلمت من الصَّممِ والبُكْمِ والعمى، ونجوت من البرص والجنون والجذام، وعوفيت من السل والسرطان، فهل شكرت الرحمن؟!

-مصيبتنا أننا نعجزُ عن حاضرنا ونشتغلُ بماضينا، ونهملُ يومنا ونهتمُّ بغدِنا فأين العقلُ وأين الحكمةُ؟!

-نقدُ الناسِ لك معناه أنك فعلت ما يستحقُّ الذكر، وأنك فقتهُم علمًا أو فَهْمًا أو مالًا أو مَنْصِبًا أو جاهًا.

-تقمُّصُ شخصية الغيرِ، والذوبانُ في الآخرين، ومحاكاةُ الناسِ انتحارٌ وإزهاقٌ لمعالم الشخصيةِ.

- {قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ} ، {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا} (( لا تكونوا إمِّعةً ) {صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ} .

-مع الدمعةِ بسمةٌ، ومع التَّرحةِ فَرْحةٌ، ومع البليةِ عطيةٌ، ومع المحنةِ مِنْحةٌ، سنة ثابتةٌ وقاعدةٌ مطردةٌ.

-انظرْ هل ترى إلا مبتلًى، وهل تشاهدُ إلا منكوبًا، في كل دارِ نائحةٌ، وعلى كل خدٌّ دمعٌ، وفي كل وادٍ بنو سَعْدٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت