-لا تحملِ الكرةَ الأرضيةَ على رأسِك، ولا تظنَّ أنَّ الناس يهمهُّم أمرُنا إن زكامًا يصيبُ أحدكم ينسيهم موتي وموتِك.
-السرورُ كفايةٌ ووطنٌ، وسلامةٌ وسَكَنٌ، وأمْنٌ من الفتنِ، ونجاةٌ من المِحن، وشكرٌ على المننِ، وعبادةٌ طيلة الزمنِ.
- (( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيلٍ ) )، (( وصلِّ صلاة المودِّعٍ ) )، (( ولا تكلَّمْ بكلامٍ تعتذر مُنه ) )، (( وأجمعُ اليأس عما في أيدي الناسِ ) ).
-ازهد في الدنيا يحبُّك الله، وازهدْ فيما عند الناسِ يحبُّك الناسُ، واقنعْ بالقليلِ واعملْ بالتنزيلِ واستعدَّ للرحيلِ، وخفِ الجليلَ.
-لا عيش لممقوتٍ، ولا راحة لمعادٍ، ولا أمن لمذنبٍ، ولا محبَّ لفاجرٍ، ولا ثناءَ على كاذبٍ، ولا ثقة بغادرٍ.
- (( عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كلُّه خَيْرٌ وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراءُ شكر فكان خيرًا له، وأن أصابته ضراءُ صَبَرَ فكان خيرًا له ) ).
-الابتسامةُ مِفْتاحُ السعادةِ، والحبُّ بابُها، والسروُر حديقتُها، والإيمانُ نورُها، والأمنُ جدارُها.
-البهجةُ: وجهٌ جميلٌ، وروضٌ أخضرُ، وماءٌ باردٌ، وكتابٌ مفيدٌ مع قلب يقدِّرُ النعمة ويتركُ الإثم ويحبُّ الخيرَ.
-ينام المعافى على صخر كأنه على ريش حريرٍ، ويأكلُ خبزَ الشعيرِ كالثريدِ، ويسكنُ الكوخَ كأنه في إيوانِ كسرى.
-البخيل يعيش فقيرًا أو يموتُ غنيًا خادمًا لذريتِه، حارسًا لمالِه، بغيضًا عند الناسِ، بعيدًا من اللهِ، سيئ السمعةِ في العالمِ.