-لُمْ نفسك على التقصير، ولا تَلْمْ أحدًا، فإن عندك من العيوبِ ما يملأُ الوقتَ إصلاحُه فاتركْ غيرَك.
-أجملُ من القصوِر والدورِ كتابٌ يجلوُ الأفهام، ويُسِرُّ القلوب، ويؤنسُ النفسَ، ويشرحُ الصدرَ، وينمي الفِكْرَ.
-اسأل الله العَفْوَ والعافيةَ، فإذا أعطيتهُما فقد حزت كلَّ خَيْرٍ، ونجوت من كل شرٍّ، فُزْتَ بكلَّ سعادةٍ.
-رغيفٌ واحدٌ، وسبعُ تمراتٍ، وكوبُ ماء، وحصيرٌ في غرفة مع مصحفٍ، وقلْ على الدنيا السلامُ.
-السعادة في التضحية وإنكارِ الذاتِ، وبذلِ الندى وكفِّ الأذى، والبعدِ عن الأنانيةِ والاستئثارِ.
-الضحكُ المعتدلُ يشرحُ النفسَ، ويقوي القلب ويُذْهِبُ المَلَلَ وينشطُ على العملِ، ويجلو الخاطرَ.
-العبادةُ هي السعادةُ، والصلاح هو النجاحُ، ومن لزِمَ الأذكارَ، وأدمنَ الاستغفارَ وأكثرَ الافتقارَ فهو أحدُ الأبرار.
-خيرُ الأصحابِ من تثِقُ به وترتاحُ، وتفضي إليه بمتاعِبك، ويشاركُكَ همومَك ولا يفشي سرَّك.
-لا تتوقعْ سعادةً أكبر مما أنت فيه فتخسرَ ما بين يديك، ولا تنتظرْ مصائب قادمةً فتستعجل الهمَّ والحَزَنَ.
-لا تظن أنك تعطي كل شيء، بل تعطي خيرًا كثيرًا، أما أن تحوي كل موهبة وكل عطية فهذا بعيدٌ.