-الذي كفاك همَّ أمسِ يكفيك همَّ اليومِ وهمَّ غدٍ، فتوكلْ عليه، فإذا كان معك فمنْ تخافُ؟ وإذا عليك فمن ترجو؟
-بينك وبين الأثرياءِ يومٌ واحدٌ، أما أمس فلا يجدون لذتَه، وغدٌ فليس لي ولا لهم، وإنما لهم يومٌ واحدٌ، فما أقله من زمنٍ!
-السرور ينشطُ النفسَ، ويفرحُ القلبَ، ويوازنُ بين الأعضاءِ، ويجلُب القوة، ويعطي الحياةَ قيمةً والعمرَ فائدةً.
-الغنى والأمنُ والصحةُ والدينُ وركائزُ السعادةِ، فلا هناءَ لمعدمٍ، ولا خائفَ ولا مريضَ ولا كافرَ , بل هم في شقاء.
-من عرف الاعتدالَ عرفَ السعادةَ , ومن سلكَ التوسطَ أدركَ الفوزَ , ومن اتبعَ اليسرَ نال الفلاحَ.
-ليس في ساعةِ الزمنِ إلا كلمةٌ واحدةٌ: الآنَ , وليس في قاموسِ السعادة إلا كلمة واحدةٌ: الرضا.
-إذا أصابتْك مصيبةٌ فتصوَّرها أكبرَ تَهُنْ عليك, وتفكّرْ في سرعةِ زوالِها , فلولا كربُ الشدةِ ما رُجيتْ فرحةُ الراحةِ.
-إذا وقعت في أزمة فتذكر كم أزمةٍ مرتْ بك ونجاك اللهُ منها، حينها تعلمُ أن من عافاك في الأولى سيعافيك في الأخرى.
-العاقُّ ليومِه من أذهبه في غير حقٍّ قضاه، أو فرض أدَّاه، أو مجدٍ شيّدهُ، أو حمدٍ حصَّله، أو علمٍ تعلمَه، أو قرابةٍ وصلها، أو خيرٍ أسداه.
-ينبغي أن يكون حولك أو في يدك كتابُ دائم؛ لأن هناك أوقاتًا تذهب هدرًا، والكتاب خير ما يحفظُ به الوقتُ ويعمرُ به الزمنُ.