-اعفُ عمَّنْ ظلَمَك , وصلْ من قطعَك , وأعطِ من حرمَك , واحلمْ على من أساءَ إليكَ تجدِ السرورَ والأمنَ.
-كَرِّرْ «لا حولَ ولا قوَة إلا باللهِ» فإنها تشرحُ البالَ وتصلح الحالَ , وتُحمل بها الأثقالُ , وترضي ذا الجلال.
-أكثر من الاستغفارِ , فمعَه الرزقُ والفرجُ والذريةُ والعِلْمُ النافعُ والتيسيرُ وحطُّ الخطايا.
-اقنعْ بصورتِك وموهبتِك ودخلِك وأهلِك وبيِتك تجدِ الراحةَ والسعادةَ.
-اعلم أن مع العسرِ يسرًا، وأن الفرجَ مع الكَرْبِ وأنه لا يدومُ الحالُ، وأن الأيامَ دولٌ.
-تفاءلْ ولا تقنطْ ولا تيأسْ , وأحسن الظنَّ بربِّك وانتظرْ منه كلَّ خيرٍ وجميلِ.
-افرحْ باختيارِ اللهِ لك , فإنك لا تدري بالمصلحِة فقد تكونُ الشدةُ لك خيْرًا من الرخاء.
-البلاءُ يقرِّبُ بينك وبين اللهِ ويعلِّمك الدعاء ويذهبُ عنك الكِبْرَ والعُجْبَ والفَخْرَ.
-أنت تحملُ في نفسِك قناطير النعم وكنوز الخيرات التي وهبك الله إياها.
-أحسن إلى الناس وقدمِ الخير للبشرِ؛ لتلقى السعادة من عيادةِ مريضٍ وإعطاءِ فقيرٍ والرحمةِ بيتيمٍ.
-اجتنبْ سوء الظنِّ، واطرحِ الأوهامَ، والخيالاتِ الفاسدةَ، والأفكارَ المريضةَ.
-اعلم أنك لستَ الوحيدَ في البلاءِ , فما سَلِمَ من الهمِّ أحدٌ , وما نجا من الشدةِ بَشَرٌ.