مراجعة موسي لنبينا محمد عليهما الصلاة والسلام بشان الصلوات التي فرضت اسرائيل اشد المعالجة فارجع الي ربك فسله التخفيف لامتك فرجع وقال يا رب خفف عن امتي فوضع عنه ربه عشرا فرجع الي موسي فقال مثله فرجع الي ربه فوضع عنه عشرا فلم يزل يرجع بين ربه وموسي حتي قال يا محمد انهن خمس صلوات كل يوم وليلة لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فان عملها كتبت له عشرا ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب له شيئا فان عملها كتبت سيئة واحدة فرجع الي موسي فقال بم امرت ؟ قال بخمس صلوات كل يوم قال ان امتك لا تستطيع خمس صلوات فارجع الي ربك فسله التخفيف قال سالت ربي حتي استحييت ولكني ارضي واسلم ولما جاوز عن موسي سمع مناديا ينادي فيقول امضيت فريضتي وخففت عن عبادي وهي خمس وهن خمسون ثم يقول يا محمد قد جعلت صلاتك وصلاة امتك قياما وركوعا وسجودا وتشهدا وقراءة وتسبيحا وتهليلا تشتمل عبادته علي سائر عبادات الملائكة من لدن عرشي الي منتهي الثري فيكون لهم بالقيام ثواب القائمين وبالركوع ثواب الراكعين وبالسجود ثواب الساجدين وبالتشهد ثواب المتشهدين ولهم في القراءة والتسبيح ثواب المسبحين والقارئين وبالتهليل ثواب المهللين ولدي مزيد كذا في المنتقي انتهي من تاريخ الخميس وسياتي قريبا ترجمة موسي الكليم وترجمة الخليل ابراهيم عليهما الصلاة والسلام في اخر هذا المبحث لما لهما من الفضل علي الامة المحمدية وبالاخص علي الامة العربية نقول ان موسي الكليم عليه الصلاة والتسليم له فضل عظيم علي الامة المحمدية قاطبة حيث طلب من نبينا محمد صلي الله عليه وسلم ان يراجع ربه عز وجل في تخفيف الصلوات التي فرضها علي امته ليلة الاسراء وقال له ان امتك لا تطيق ذلك فلم يزل نبينا عليه الصلاة والسلام يراجع ربه تعالي حتي بلغ التخفيف عنا الي خمس صلوات بعد ان كانت خمسين صلاة فكليم الله موسي عليه افضل الصلاة واتم التسليم قد احسن الي جميع المؤمنين والمؤمنات في هذه المسالة احسانا كبيرا وقد راي من بني اسرائيل العجب العجاب والحق اننا وصلنا في هذا الزمان الي حالة من العجز والكسل والتقصير والخمول لا نقدر معها ان نقوم باداء هذه الصلوات الخمس حق ادائها بل لقد تهاون الكثير بها في غير قطرنا حتي تركوها بتاتا والعياذ بالله تعالي فكيف لو لم