-7- عن جابر - رضي الله عنه - أنه دعي لامرأة بالمدينة لدغتها حية ليرقيها فأبى فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه ، فقال عمر: إنك تزجر عن الرقى !! فقال: اقرأها علي ، فقرأها عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا بأس ، إنما هي مواثيق فارق بها ) ( أخرجه الإمام أحمد في مسنده ، وابن ماجة في سننه ، والسيوطي في"الكبير"، وقال الألباني حديث حسن ، أنظر صحيح ابن ماجة 2833 - السلسلة الصحيحة 472 )
قال صاحب الفتح الرباني: ( وإنما قال صلى الله عليه وسلم"اقرأها علي"خشية أن يكون فيها شيء من شرك الجاهلية ، فلما لم يجد شيئا من ذلك قال:"لا بأس وأذن له بها") ( الفتح الرباني - 17 / 178 )
-8- عن عائشة بنت سعد أن أباها قال: ( تشكيت بمكة شكوى شديدة فجاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني قلت: يا نبي الله إني أترك مالا وإني لم أترك إلا بنتا واحدة فأوصي بثلث مالي وأترك الثلث ؟ فقال: لا قلت: فأوصي بالنصف وأترك النصف ؟ قال: لا قلت: فأوصي بالثلث وأترك الثلثين ؟ قال: الثلث والثلث كثير ثم وضع يده على جبهته ثم مسح يده على وجهي وبطني ثم قال:"اللهم اشف سعد وأتمم له هجرته") ( أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب المرضى( 13 ) - برقم ( 5659 ) - أنظر صحيح أبو داود 2661 )
-9-أخرج الامام مالك والبخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي -صلى الله عليه وسلم - كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها.
إذن فأحاديث العلاج بالقرآن مخرجة في كتاب الموطأ للامام مالك ومسند الامام أحمد وصحيحي البخاري ومسلم وسنن ابي داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة وصحيح ابن حبان ومستدرك الحاكم