فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 45

أقول فإنه بالمقابل وجب على الرقاة الانتباه إلى عدم السقوط في فخ الإساءة إلى ميدان العلاج بالقرآن الكريم، أو الإفساد فيه من حيث أرادوا الإصلاح. - وكثرة أخطاء المعالجين جاءت بسبب ضعف تكوينهم العلمي والشرعي مما نتج عنه، السقوط في حبائل الشيطان ومداخله وتلبيسا ته .

*من الأخطاء الشائعة الاعتقادية أن الشيطان يحترق بسماع القرآن

أقول وهذه - من المعتقدات الفاسدة والموروثات الجاهلية التي تجدرت في الأوساط الشعبية بل للأسف انتقلت تدريجيا إلى الطبقة المثقفة منهم الرقاة

وهي أن الشيطان يحترق بسماع القرآن .

عجيبة تلك الخرافات !وغريبة تلك الخزعبلات !

إن الباحث والمتتبع للنصوص القرآنية والأدلة النبوية يرى خلاف ذلك بل يجد ما يردها ويبطلها من أصلها .

ورحم الله من قال:"والدعاوى إن لم يقيموا عليها & بيَّنات أصحابها أدعياء".

الدليل الأول:ما رواه البخاري في صحيحه قال:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ فَإِذَا قَضَى النِّدَاءَ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ حَتَّى إِذَا قَضَى التَّثْوِيبَ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ يَقُولُ اذْكُرْ كَذَا اذْكُرْ كَذَا لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ لَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت