قال أبو دجانة: فلقد طالت علي ليلتي ، مما سمعت من أنين الجن وصراخهم وبكائهم ، حتى أصبحت فغدوت ( فصليت الصبح) ،مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما سمعت من الجن ليتني ما قلت لهم .
فقال لي: يا أبا دجانة ارفع عن القوم ، فوالذي بعثني بالحق نبيآ، إنهم ليجدون ألم العذاب إلى يوم القيامة .
وقد روى في حرز أبي دجانة حديث طويل وذكر الحديث ابن الجوزي في تذكرة الموضوعات والسيوطي قي اللآلي المصنوعة .
فهذا الحديث موضوع لا يجوز روايته ولا العمل به.
وعليه فلا يجوز الاعتماد على هذا الحديث ، والرقية الشرعية تكون بسورة الفاتحة وآية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين والآيات القرآنية والأدعية النبوية الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . والله اعلى واعلم.
*ومن الأخطاء الشائعة (الاعتقادية) أن الشيطان يحترق بسماع القرآن.
أقول:من المعتقدات الفاسدة والموروثات الجاهلية التي تجدرت في الاوساط الشعبية بل للأسف انتقلت تدريجيا الى الطبقة المثقفة منهم الرقاة
وهي أن الشيطان يحترق بسماع القرآن .
عجيبة تلك الخرافات !وغريبة تلك الخزعبلات !
إن الباحث والمتتبع للنصوص القرآنية والأدلة النبوية يرى خلاف ذلك بل يجد ما يردها ويبطلها من أصلها .
ورحم الله من قال:"والدعاوى إن لم يقيموا عليها & بينات أصحابها أدعياء".