إذ معنى عدم القبول عدم الثواب لاستحقاق العقاب فالصلاة مع القبول لفاعلها الثواب بلا عقاب ومع نفيه لا ثواب ولا عقاب، هذا ما عليه النووي لكن اعترض بأنه سبحانه لا يضيع أجر المحسنين فكيف يسقط ثواب صلاة صحيحة بمعصية لاحقة؟ فالوجه أن يقال المراد من عدم القبول عدم تضعيف الأجر لكنه إذا فعلها بشروطها برئت ذمته من المطالبة بها ويفوته قبول الرضا عنه وإكرامه ويتضح باعتبار ملوك الأرض {وللّه المثل الأعلى} وذلك أن المهدي إما مردود عليه أو مقبول منه والمقبول إما مقرب مكرم وإما ليس كذلك فالأول البعيد المطرود والثاني المقبول التام الكامل والثالث لا يصدق عليه أنه كالأول فإنه لم يرد هديته بل التفت إليه وقبل منه لكن لم يثب صار كأنه غير مقبول منه فصدق عليه أنه لم يقبل منه.
إذن من خلال هذا العرض القيم لأئمة أعلام حول عقاب من أتى السحرة والكهان أقول لابد لهذا الصنف من المخلوقات الشريرة من علامات التي بينها أهل العلم حتى لايقع المسلم الموحد في شباك أو حبال كفرهم والعياذ بالله .
*أقول أيها الاخوة الكرام ولخطورة هذا الأمر أضع بين أيديكم هذه العلامات الواضحة الجلية التي نميز بها بين الراقي السني على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضي الله عنهم وبين الساحر والكاهن والعراف الكافر الخبيث النجس:
1-أحيانا يطلب منك المشعوذ والساحر والكاهن اسمك أو اسم أمك وتاريخ مولدك فهؤلاءلاتلتفت إليهم .
2-قد يطلب حيوانا أو طائرا بصفات وألوان معينة ويطلب منك ذبحهم دون ذكر اسم الله عليه وربما لطخ بدمه مكان الألم عندك أو يرمي به في مكان خرب وماأشبه ذلك.
3-يتمتم بكلام مبهم وغير مفهوم سرا أو ينادي بأسماء يزعم أنها تجلب الخير والبركة والشفاء .
4-يكتب جداول وطلاسم وحروفا وأرقاما ورموزا وأشكالامبهمة على جسد المريض أو في أحجبة ويأمره بشربها أو تبخيرها أوتعليقها أو دفنها أووضعها تحت وسادته.