جـ- الكذب في الحلم:
وهو أن يقول المرء إنه رأى في المنام كذا وكذا وهو كاذب، وعن ذلك قال المصطفى - صلى الله عليه وسلم: «أفرى الفرى أن يري الرجل عينيه ما لم تريا» [1] .
ويقول أيضًا: «من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل» [2] .
كيف نترك الكذب:
معشر الإخوة: وبعد أن عرفنا بعضًا من آثار الكذب وعقوبته، ربما قال قائل إنني أريد أن أتوب إلى الله من الكذب ولكن كيف أمنع نفسي من شيء اعتدت عليه، ولهذا وأمثاله نقول عليك بالأمور التالية:
1 -استحضر عظمة الله وثق به فكثيرًا من الكذب سببه الخوف من أشياء وهمية يصورها الشيطان، والثقة بالله والتوكل عليه كفيلان بذهاب تلك المخاوف.
2 -اليقين الجازم بأن ما كتب لك سيأتيك لا محالة، وخاصة في أمور الدنيا التي بسبب الطمع فيها والحرص على جمعها يُقْدِمُ الناس على الكذب، ولكن الإيمان والثقة الأكيدة بأن ما قدره الله لك سيأتيك يكسب الإنسان الطمأنينة ولا يحوجه للكذب في حديثه.
3 -رياضة النفس، والمقصود هنا حمل النفس على الأعمال
(1) رواه البخاري.
(2) رواه البخاري.