الصفحة 6 من 18

واشترك"البهاء"في محاولة اغتيال الملك"ناصر الدين"،شاه إيران،إلا أن المحاولة باءت بالفشل وكُشِفَ الفاعلون،ففر"البهاء"إلي سفارة روسيا التي قدمت له الحماية الكاملة-مما يؤكد ما ذهبنا إليه من عمالة وخيانة هذه الفرقة الضالة المسماه"البهائية"-ولم تسلمه السفارة إلي السلطات الإيرانية ،إلا بعد أن أخذت وعدا منها بعدم إعدامه...وقد تحقق ما أرادته السفارة الروسية لهذا الملحد الزنديق...الذي قدم أحسن الخدمات لأعداء الإسلام والأمة الإسلامية...وكان عقاب الله جل وعلا لهذا الفاسق؛ حيث أصيب في أواخر حياته بالجنون كما رأينا-وهي نهاية حتمية لكل مفترٍ علي الله... منكر لرسالات السماء ، فاضطر ابنه عباس إلي حبسه، حتى لا يراه الناس، وتحدث باسمه إلي أن هلك في عام1892م...وخلفه ابنه"عباس"-"عبد البهاء"- في رئاسة البهائية...وهذا بعض عقاب الله لمن تجاوز حدود الأدب مع الله ومع رسول الله صلي الله عليه وسلم...ومع دين الله-الإسلام العظيم- الذي ارتضاه الله للناس دينا إلي قيام الساعة...!!!!

ولم تكتف السفارة الروسية بذلك فقط وإنما ساعدت علي إخراجه من إيران؛ فنفي"البهاء"وأخوه"صبح الأزل"إلي بغداد في عام:1853 م/،ومن بغداد إلي استانبول في إبريل عام:1863 م...ومن استانبول نُقِلا إلي"أدرنه"،ومكثا نحو أربع سنوات ونصف ،اختلف خلالها الأخوان وتنافسا المناصب والألقاب...وأدي ذلك الصراع بين الأخوين إلي أن أدركت الدولة العثمانية خطر"البهاء"وأخيه"صبح الأزل"...علي الناس فقامت بنفيهما مرة أخري..وفرقت بينهما،فنفت"صبح الأزل"إلي قبرص...وظل بها حتى مات...في حين نفت"البهاء"إلي عكا ومعه بعض أتباعه فنزل بهاعام1868/ م،حيث لقي حفاوة من اليهود الذين أحاطوه بالرعاية،وأضحت عكا منذ ذلك التاريخ مقرا دائما للبهائية ومكانا مقدسا لهم...!!!..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت