الصفحة 30 من 34

اختلافا كثيرًا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ"."

رواه الترمذي (2676) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأبو داود (4607) وابن ماجه (42) ، وصححه الألباني في"السلسلة الصحيحة" (2735) .

9.تذكر القيامة وقلة الزاد والخوف من الله.

بكى أبو هريرة رضي الله عنه في مرضه، فقيل له: ما يبكيك؟ فقال:"أما إني لا أبكي على دنياكم هذه، ولكن أبكي على بُعد سفري، وقلة زادي، وإني أمسيت في صعود على جنة أو نار، لا أدري إلى أيتهما يؤخذ بي".

روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة , بكى , فقيل له: ما يبكيك؟

فقال: أبكي لتفريطي في الأيام الخالية و قلة عملي للجنة العالية و ما ينجيني من النار الحامية.

سئل عطاء السليمي: ما هذا الحزن؟ قال: ويحك، الموت في عنقي، والقبر بيتي، وفي القيامة موقفي، وعلى جسر جهنم طريقي لا أدري ما يُصنَع بي.

وكان فضالة بن صيفي كثير البكاء، فدخل عليه رجل وهو يبكي فقال لزوجته ما شأنه؟ قالت: زعم أنه يريد سفرًا بعيدًا ومالَه زاد.

لما احتضر هشام بن عبد الملك نظر إلى أهله يبكون حوله فقال: جاء هشام إليكم بالدنيا وجئتم له بالبكاء , ترك لكم ما جمَع و تركتم له ما حمل , ما أعظم مصيبة هشام إن لم يرحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت