1)يعني أن العرب تركوا أخذ الفعل من أول، ولم يتركوا أخذ الفعل من أول)
356 الوأى: الوعد، وفي حديث وهب: قرأت في الحكمة أن الله تعالى يقول: / 2) الكتاب 2 )
إني قد وأيت على نفسي أن أذكر من ذكرني
المسائل المشكلة 15
فأبدل من الواو همزةوقال: لابد من الهمزة، لأنه لا يلتقي واوان في أول الكلمة
قال أبو عثمان: الذي قال الخليل عندي خطأوذلك أن الواو الثانية منقلبة من
همزةفأنا أنوي الهمزة فيها، ولكن أجيز أن تبدل الهمزة، لأن الواو مضمومةوليس
البدل لازمًاولو لم يكن أصلها الهمز لم يلزم الإبدال، لأن الثانية مدة، مثل: ووري،
إذا أردت: فوعل، من (واريت)
قلت أنا: الدليل على أن قلب الواو التي هي فاء همزة لا يلزم من حيث لزم
قبلها في (أويصل) ونحوه: أن الواو الثانية من (ووي) مخففة من همزة هي منويةفكما
أن الهمزة المخففة -لو كانت محققة-لم يلزم قلب الواو التي هي فاء همزة، إلا من
حيث يلزم قلبها في (وجوه) ( 1) ، كذلك إذا خففت الهمزة لم يلزم قلبها إلا من ذلك
الموضع، لأا إذا كانت منوية فكالمحققة، كما أن الضمة لما كانت منوية في(لقضو
الرجل) ( 2) كانت بمنزلتها ثابتًةويدل أيضًا على أن الهمزة، وإن كانت مخففة، فهي
كالمحققة، أن من خفف (رويا) ( 3) لم يقلبها، ولم يدغمها في الياء، كما لا يدغمها
محققة فيها، وهي اللغة الفاشية الجيدة
ومن قال: ريا، فأدغم وقلب، لزمه أن يقول: أوي، فيبدل من الواو همزة لأنه
جعلها ( 4) -وإن كان أصلها الهمزة- بمنزلة الواو المحضة، فعلى هذا يقول: أوي،
وهو ضعيفويلزم عندي من قلب الفاء همزًة -لتنزيله الواو منزلة غير المنقلب
عن شيءٍ- أن يدغمها في الياء، بعد أن يقلبها، من حيث قلب الفاء همزة لها
فأما قول أبي عثمان في (ووي) إنه لو لم يكن أصلها الهمز لم يلزم الإبدال،
يعني: إبدال الفاء همزة، واعتلاله لذلك بأن الثانية مدة، مثل: ووري، إذا أردت فوعل