فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 460

و بلد مّيّت بالتشديد حيث وقع [1] .

اختلفوا في الضم والكسر في خمسة أحرف يجمعها لتنود وهى اللام، والتاء، والنون، والواو، والدال، إذا سكنت، وكان بعدها ألف وصل بنيت على ثالث الفعل المضارع، نحو قوله تعالى فمن اضطرّ [173] أن اقتلوا [النساء: 66] أن اشكر وقل ادعوا قل انظروا [يونس: 101] وقالت اخرج [يوسف: 31] أو اخرجوا [النساء: 66] أو ادعوا [الإسراء: 65] أو انقص [المزمل: 3] ولقد استهزئ، فقرأ عاصم وحمزة بكسرها، وافقهما أبو عمرو إلا في الواو واللام، وافقهما يعقوب إلا في الواو، الباقون بالضم فيهن.

وأما التنوين مثل فتيلا انظر [النساء: 49] برحمة ادخلوا[الأعراف:

49]. فنذكره في أول موضع يأتى إن شاء اللّه.

قرأ أبو جعفر فمن اضطرّ [173] بكسر الطاء حيث كان، زاد النهروانى عنه كسر الطاء [2] من قوله إلا ما اضطررتم إليه [الأنعام: 119] .

قرأ حمزة وحفص ليس البرّ [177] بنصب الراء [3] .

قرأ نافع وابن عامر ولكنّ البرّ [177، 189] بتخفيف النون من ولكنّو كسرها وصلا ورفع الراء [4] فى الموضعين.

والنّبيّين واليتامى ذكرا.

روى الوليد عن يعقوب والصّابرين [177] بالواو [5] .

البأس والبأساء ومن رأسه، تاركوا الهمز على أصولهم، إلا شجاعا وورشا وقد ذكر.

(1) وكذا [لبلد ميت، الميت] .

(2) والباقون بضمها.

(3) والباقون بالرفع.

(4) والباقون بفتح النون مشددة مع نصب البر.

(5) على الرفع والباقون بالياء نصبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت