الحسن علي الأمين والتي يقول فيها [1] :
بحر فإن غرقت سفينة آمن ... فبسيبه وبجوده ونواله
أسد فريسته إغاثة مدنف ... أخنى عليه الدهر في تجواله
جبل على الأبطال عند نزالهم ... يا ويح من يدعى ليوم نزاله
السعد في نظراته والموت في ... سطواته والفضل من أفضاله
عجبا أبا الحسن الوزير غضنفر ... والخائفون أمانهم بظلاله
أبت المكارم أن تجود لدهرها ... بمثاله ولغيره بخصاله
وكانت وفاة الكمال الزملكاني بدمشق في المحرم من سنة إحدى وخمسين وستمئة للهجرة [2] . وقد ترك مصنفات عديدة في علوم مختلفة وهي:
(1) - «البرهان الكاشف عن إعجاز القرآن» : وهو كتاب في إعجاز القرآن الكريم وبلاغته. وقد طبع ببغداد عام (1974) م بتحقيق الأستاذين الجليلين الدكتور أحمد مطلوب والدكتورة خديجة الحديثي، حيث أثبتا بأدلة مؤكدة نسبته له [3] .
(2) - «التبيان في علم البيان المطلع على إعجاز القرآن» : وهو مختصر لكتاب «البرهان» السابق الذكر. وطبع أيضا ببغداد عام (1964) بتحقيق
(1) ينظر: «التبيان» (( 11) ، (185) - (186 ) )، «البرهان» (( 15) - (16 ) ).
(2) ينظر: «مرآة الجنان» (( 127) / (4 ) )، «طبقات الشافعية» للسبكي (( 133) / (5 ) )، «طبقات الشافعية» للأسنوي (( 12) / (2 ) )، «بغية الوعاة» (( 119) / (2 ) )، «شذرات الذهب» (( 5) / (254 ) ).
(3) ينظر: «البرهان الكاشف عن إعجاز القرآن» (( 24) - (32 ) ).