عليكم زيد بن حارثة، فأن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب، فأن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة الأنصاري، فوثب جعفر فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما كنت أرهب أن تستعمل علي زيدا، قال: امضه فأنك لا تدري أي ذلك خير، فانطلقوا، فلبثوا ما شاء الله، ثم أن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم صعد المنبر، وأمر أن ينادى: الصلاة جامعة، فقال رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: ناب خير، أو بات خير، أو ثاب خير -شك عبد الرحمن يعني ابن مهدي-، ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازي؟ أنهم انطلقوا فلقوا العدو، فأصيب