قالوا: اللهم لا، قال: أفيكم أحد كان له سهم في الحاضر وسهم في الغائب؟ قالوا: اللهم لا، فقال: أكان أحد غيري حين سد أبواب المهاجرين وفتح بابي، فقام أليه عماه حمزة والعباس، فقالا: «يا» رسول الله سددت أبوابنا وفتحت باب علي، فقال رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: ما أنا فتحت بابه، ولا سددت أبوابكم، بل الله فتح بابه وسد أبوابكم، فقالوا: اللهم لا قال: أفيكم أحد تمم الله نوره من السماء غيري حين قال: {وَأتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} [578] قالوا: اللهم لا، قال: أفيكم أحد ناجاه رسول الله ثنتي عشرة مرة غيري حين قال