صلى الله عليه و أله و سلم» [325] . ليس من السهل على أي أنسان أن يثق بأنسان أخر في أموره المهمة، فكيف بالأمور الأهم. فأمَّا الأمور الأهم فنجد أن الأنسان يحرص كلَّ الحرص على عملها ومتابعتها بنفسه، فأن لم يستطع فأنه يبذل استطاعته ليجد أنسانًا تتوفر فيه جميع شروط الأمانه والأخلاص ويكون صاحب ثقة وصدق، وأي أمر أهم من الزواج، فبالطبع كل أمر من الأهمية بمكان يكون التوكيل لأنجازه من أهم المهمات الصعبة، وبالتالي يجب أن تتوفر في الموكَّل