لأن ينظر في هذه الأحداث ويستغلها، لأن الداعية يحتاج لأن يعرف طبيعة البلد التي يجب أن يدعو فيها، ومن هنا جاء سؤال رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم لجعفر عن أعجب ما رأى في الحبشة والتي كانت بيئة جعفر رضي الله عنه الدعوية، فهو صلى الله عليه و أله و سلم معلِّم البشرية، وجعفر رضي الله عنه صاحبه والمتلقِّي من معلمه الأكبر رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم. فعن ابن بريدة عن أبيه قال: «لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة لقيه رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم فقال: حدثني بأعجب شيء رأيته بأرض الحبشة قال: مرت امرأة على