وزكَّى دعوته فقال: ا {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو أِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِين} [11] . وزكَّاه كله فقال: {قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِين} [12] [13] .
وجعل الله الأيمان به ركنا من أركان الأيمان، وجعل محبته شرطا لتذوق حلاوة الأيمان فعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم: «ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الأِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ أِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ